توفي العالم الرباني، المجاهد الإسلامي الشيخ ا
لسلفي عائش محمد رحمه الله .
ولد الشيخ سنة 1941م بقریة بدهيمال مديرية فيروز فور بأقليم بنجاب، الهند في أسرة دينية عريقة.
ولما انقسمت الھند سنة 1947م وانفصلت منها باكستان، هاجرت أسرته إلى باكستان، وكان عمره حينئذ ست سنين.وبعد الهجرة إلى باكستان استقرت أسرته الكريمة بقرية رقم 36 قرب ستيانة بنكله مديرية فيصل آباد.
والتحق بها بمدرسة حكومية، وأكمل فيها تعليمه الإعدادي العصري.ثم التحق بمدرسة ثانوية حكومية في ستيانة بنكله،وأكمل فيها تعليمه الثانوي بدرجة ممتازة.
كما قرأ الشيخ في قريته الكتب الدينية الابتدائية على الشيخ حافظ أحمد الله البديهمالوي والشیخ المحدث حافظ عبدالله البديهمالوي.
وبعد إكمال تعليمه الثانوي راح الشيخ إلى مدينة فيصل آباد، والتحق بالكلية الحكومية وبدأ تعليمه بها .ومع ذلك واصل تعليمه الديني في مدرسة دار القرآن والحديث ودرس لدى الشيخ المحدث عبد الله ويروالوي وقرأ علیه الكتب الدينية.
وقرأ صحيح البخاري وغيره من الكتب الدراسية على الشيخ حافظ أحمد الله البديهمالوي رحمه الله في مدينة أوكاره إقليم بنجاب.
وفي أثناء تعليمه التقى بالشيخ السلفي المجاهد الصوفي عبد الله رحمه الله وتأثر به وبايع على يده ودخل في جماعة المجاهدين. وهذه جماعة للشيخ المجاهد الكبير السيد أحمد البريلوي والعالم الرباني المجاهد الإسلامي السيد إسماعيل الشاه الدهلوي حفيد الشيخ المحدث الشاه ولي الله الدهلوي.
وکان الشيخ الفقيد الأمين العام لهذه الجماعة، وکما کان رئیسا لجامعة أبي بكر الإسلامية بكراتشي، وعضوا لجامعة تعليم الإسلام بمدينة مامونكانجن.
وكان الشيخ يقضي أكثر أيامه في هذه الجامعات الغرّاء، وله خدمات جليلة لنشر دعوة التوحيد والسنة النبوية في بلدة باكستان.
وكان رحمه الله محبًّا للعلم والعلماء وطلبة العلم. وكان زاهدًا، تقيا، ورعا، حليما، متبع السنة النبوية الشريفة، على منهج السلف الصالح في العقيدة والعمل. وله محاسن جمة من زهد وديانة وورع ونسك.
وله أسلوب خاص في إلقاء الدروس والمحاضرات. وتشرفت بلقاءه مرارا.
مرة جاء الشيخ مركز ابن القاسم الإسلامي ملتان إقليم بنجاب. وألقى الدرس فى مسجد المركز المذكور، وكان يلقى الدرس وعيناه تدمعان، ويقرأ عبارات من تفسير ابن كثير عن ظهر قلب وتأثرت به كثيرا. وكان رحمه الله مستجاب الدعاء.
وكان الشيخ مريضا من أيام متوالية طويلة، حتى توفاه الله اليوم الثلثاء 7/ذی القعدة 1443ه‍.
رحمه الله رحمة الأبرار الأطهار، وأسكنه الفردوس الأعلى مع الطيبين الأخيار من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

By editor

جواب دیں

آپ کا ای میل ایڈریس شائع نہیں کیا جائے گا۔ ضروری خانوں کو * سے نشان زد کیا گیا ہے